الأمومة فى عيون المشاهير
إحساس الأمومة لا يساويه أي إحساس، وكلمة أم رغم أنها من حرفين فقط، لكنها تخفي بينهما الكثير من المعاني الجملية والشعور الذي لا يوصف، وسواء كنتي أم عادية أو عاملة أو فنانة لا يختلف هذا الشعور، ولأن الفنانات بطعبهن يحملن الكثير من الإحساس المرهف اقتربت "ليالينا" من بعض الفنانات كي تصف كل واحدة ماذا تعني لها الأمومة وكيف كان شعورها عندما استقبلت أول طفل لها، لكل فنانة قصة ولكل قصة حالة خاصة انفردت بها على حدة.
بولا يعقوبيان
أجمل وأروع شيء في حياتي كلّها هو الشعور بالأمومة في كافة مراحلها من الحمل إلى الإنجاب فالتربية والإهتمام بابني بعد ذلك. عندما ولد ابني بول تخلّيت عن أنانيتي وعشت معه طفولتي من جديد وشاركته أفراحه وأحزانه وشعرت بالخوف عليه. بول هو حياتي كلّها بحيث بدّل جميع أولوياتي فأصبح هو الأولوية وتضاءلت بسببه بقية الأولويات.
أما علاقة الأم بطفلها لا يمكن أن أصفها بكلمات. فحبل السرّة الذي يقطعه الطبيب عند الولادة ما زال يربطني بابني فروحي معلَّقة بروحه أفكّر به دائماً وأتمنى له أموراً رائعة، آمل أن يحققها في حياته وأساعده جاهدة لتحقيقها. ما من علاقة أصدق من علاقة الأم بولدها فهو الحب الوحيد غير المشروط.
أستغلّ الفرصة في هذه المناسبة لتوجيه كلمة شكر لوالدتي التي تمثّل الدنيا بأسرها بالنسبة لي وأطلب من الله أن يمنحها الصحة لأنها بمثابة الهواء الذي أتنشقه وعرفت قيمتها أكثر وأكثر عندما أصبحت أماً بدوري.
ريما نجم
الأمومة هي الكون، هي الأرض، هي الشغف والمحبة والعطاء هي الحنان هي كلّ شيء ولا يمكن وصفها أو حصرها بعبارات وأوصاف معيّنة. أولادي هم فرحي في هذه الحياة. في الحياة يمرّ على الإنسان العديد من التحديات ويواجه لحظات من السعادة وأخرى من الحزن لكن لحظة الولادة ودخول مولود جديد إلى حياته تولّد شرارات من العاطفة والمشاعر والحبّ تبقى مستمرّة وترافقه حتى مثواه الأخير.
أتمنى لهم النجاح والتفوّق وأن يتحلوا بالأخلاق والضمير الحي كما ربّيتهم وبالإنسانية وأن يعكسوا صورة المنزل الذي تربّوا به أينما كانوا ويعكسوا صورة الله أينما وُجدوا. وأن يربّوا أولادهم في المستقبل على الفضائل والمبادئ التي نشأوا على أساسها.
باسكال مشعلاني
الأمومة شعور لا يوصف، حياتي تغيّرت كثيراً بعد إنجاب إيلي كما لو أنني زرت القمر وقمت بجولة في الفضاء. أطلب من الله أن يحفظ أولاد كل الناس. بالنسبة لي كانت التجربة رائعة كونه طفلي الأول ولم أهمل أي تفصيل من حياته اليومية بل منحته كل وقتي. فالجميل أن تكون الأم هي من تشاهد أول إبتسامة لطفلها وأول خطوة وأول كلمة. كل هذا اختبرته مع ابني وأسعدني بشكل لا يوصف. الأمومة من جهة أخرى مسؤولية لكن من النوع الذي تريد كل امرأة أن تتحملها لما فيها من حب وسعادة حتى لو أنستها نفسها واهتماماتها وأولوياتها الأخرى.
من هنا زاد تقديري لوالدتي التي إذا قدَّمتُ لها كنوز الكون بأكملها لما وفيتها حقَّها لأنها وقفت إلى جانبي في كافة مراحل حياتي وساعدتني كثيراً وبفضلها أصبحت اليوم أماً تدرك جيداً معنى الأمومة. ولا أطلب من الله سوى أن يحفظها لنا وأن تكون راضية عني لأن رضاها أكثر ما يهمني.
ليليان ناعسي:
لا شك أن نظرتي للأمومة اختلفت بين الأمس واليوم، فالعلاقة التي تربطني بابني سيزار ( 23 سنة) لم تعد هي نفسها حين كان طفلاً، فقد أخذَت منحى آخر وجديداً بحيث تطورت لتصبح علاقة صداقة، أي بمعنى آخر بتنا نتناقش في أمور عدة ونتبادل الأفكار، و"منفتح قلبنا لبعض" . في الوقت نفسه أصبحت العلاقة التي تجمعنا شبيهة بالعلاقة التي تربط الأخ بشقيقته، علماً أن غريزة الأمومة االأمومة ما زالت موجودة في داخلي، فأنا لم أفقد يوماً المشاعر الطبيعية التي تشعر بها الأم تجاه أبنائها من خوف وقلق وغيرهما. في المقابل لم أتوقف طبعاً عن إعطائه بعض الملاحظات أو ألفت نظره الى بعض الأمور، ويبقى عليه أن يتقبل ملاحظاتي أو لا، فحرية القرار تبقى له وحده.
عيد الأم يعني لي الكثير وهو مميَّز بالنسبة اليّ، خصوصاً أن العلاقة التي تربطني بوالدتي حفظها الله لنا، ممتازة ولا ينقصها شيء، وهي علاقة صداقة. تقول أمي دوماً إنها ليست أمي إنما أنا والدتها ( ضاحكة) خصوصاً أنني من يأخذ غالباً زمام المبادرة ويتخذ القرارات حين نتواجد معاً. أما الهدية التي أحب تلقيها في هذه المناسبة فهي إما مكتوب جميل أو رسالة معبِّرة، وقد تلقيت رسالة مماثلة من سيزار العام الماضي وأفرحتني كثيراً. أخيراً، أتمنى من الله سبحانه وتعالى "ألا يحرم أحداً من والدته".
إقرئي أيضاُ:
سنا نصر:
بعد 19 عاماً باتت الأمومة تشكل بالنسبة لي " Full Time Job"، خصوصاً بعدما صرت ألعب دور الأم والأب على حدّ سواء. لا معنى لحياتي دون ليا ( 19 سنة)، لين ( 14 سنة)، و سيلين ( 3 سنوات)، ومشاعر الأمومة من المستحيل أن أفقدها يوماً، ولا أتخيّل نفسي يوماً من دون مشاعر مماثلة، سيما أنني أعيش الأمومة وأختبر هذا الشعور منذ سن العشرين، أي حين أصبحت أماً للمرة الأولى.
من ناحية أخرى، ينتابني شعور غريب يوم عيد الأم وأشعر بحزن عميق وتراودني أفكارٌ سوداية، علماً أن هذه المشاعر لا ترتبط بسبب معين، لكن ربما أشعر بالخوف والقلق من اليوم الذي قد أخسر فيه والدتي حفظها الله. العلاقة التي تربطني بوالدتي "سعاد" عادت الى سابق عهدها وعاد الإهتمام ذاته الذي كانت تبديه لي قبل عشرين سنة، خصوصاً أنني عدت من جديد الى المنزل الذي ترعرعت فيه، وعيد الأم يعني لي الكثير ويكون له نكهة خاصة حين تكون والدتك بقربك. أما علاقتي ببناتي الثلاث فهي لا تختلف بتاتاً عن العلاقة التي تربطني بوالدتي، وأعتز بالطريقة التي أعتمدها في تربيتهن، خصوصاً أنها مطابقة للطريقة التي تربّيت عليها، وهو أمر أفتخر به كثيراً من دون شك.
أمنياتي في هذا العيد المميَّز أن يبقى أولادي الى جانبي وأطلب من الله أن يمدّني دوماً بالقوة ويكون الى جانبي ويدعمني حتى أستمر في أداء دوري كأم وأتمكن من تربية ليا ولين وسيلين.
رلى حمادة:
الأمومة هي "كل الدني" بالنسبة اليّ، وعيد الأم في نظري لا يقتصر على 21 آذار/مارس فقط، فكل يوم هو عيد الأم، وبالتالي يجب أن يُحتفل به على مدار السنة، وهذا ما أحرص على القيام به شخصياً.
علاقتي بابني زمن (9 سنوات) تتأرجح بين العراك والحب، والعراك أمر طبيعي يحصل بين الأم وأولادها، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالتربية والى أي حدّ يتجاوب الأبناء مع ملاحظات الأهل الذين يحرصون على تربية أولادهم بحسب الطرق السليمة نتيجة الحب الكبير والعميق الذي يشعرون به تجاههم. علاقتي بـابني هي أكثر من ممتازة وأتمناها لكل الناس، تجمعنا علاقة صداقة بامتياز بحيث نخبر بعضنا الآخر بكل الأمور التي تحدث معنا.
تمنياتي لهذا العيد أن يعود كل المخطوفين الى عائلاتهم، والمسجونين ظلماً والمرضى الى أحضان أمهاتهم. كما أتمنى أن يعمّ السلام والأمن والإستقرار مختلف الدول العربية.
أعجبكهذا المقال؟ للمزيد من المشاهير والأمومة على بريدك اشتركي بنشرة ليالينا الإلكترونية